• تـازه هـا
  • آموزش قرآن
  • پربازدید

تربیت سالانه ۱۸ هزار قرآن‌آموز در حرم بانوی کرامت

به گزارش خبرگزاری بین‌المللی قرآن(ایکنا) از قم، حجت‎الاسلام

بیشتر...

نظرت راجع به دنیا چیه؟!

بسم الله الرحمن الرحیم

منبع:تبیان

آیة الله جوادی

بیشتر...

تفسیر سوره مبارکه انبیاء جلسه 20،آیت الله جوادی

دریافت فایل صوتی

حجم: 3.2 MB

زمان: 30 دقیقه

بیشتر...

نجات زکریا(علیه السلام) از تنهائى

شرح آیات 89 و 90 سوره مبارکه انبیاء

89وَ زَکَرِیّا إِذْ

بیشتر...

«فرهنگنامه واژگان مشابه قرآن»؛ تحولی عمیق در

رئیس مرکز فرهنگ و معارف قرآن کریم گفت: «فرهنگنامه واژگان

بیشتر...

آمار بازدید

-
بازدید امروز
بازدید دیروز
کل بازدیدها
52756
60644
119106509
امروز دوشنبه, 24 خرداد 1400
اوقات شرعی

نیایش و درخواست اخلاق ستوده

 
اللهم صل علي محمد و اله ، و بلغ بايماني اكمل الايمان ، و اجعل يقيني افضل اليقين ، و انته بنيتي الي احسن النيات ، و بعملي الي احسن الاعمال .اللهم وفر بلطفك نيتي ، و صحح بما عندك يقيني ، و استصلح بقدرتك ما فسد مني .اللهم صل علي محمد و اله ، و اكفني ما يشغلني الاهتمام به ، و استعملني بما تسألني غدا عنه ، و استفرغ ايامي فيما خلقتني له ، و اغنني و اوسع علي في رزقك ، و لا تفتني بالنظر ، و اعزني و لا تبتليني بالكبر ، و عبدني لك و لا تفسد عبادتي بالعجب ، و اجر للناس علي يدي الخير و لا تمحقه بالمن ، و هب لي معالي الاخلاق ، و اعصمني من الفخر .اللهم صل علي محمد و اله ، و لا ترفعني في الناس درجة إلا حططتني عند نفسي مثلها ، و لا تحدث لي عزا ظاهرا إلا احدثت لي ذلة باطنة عند نفسي بقدرها .اللهم صل علي محمد و ال محمد ، و متعني بهدي صالح لا استبدل به ، و طريقةحق لا ازيغ عنها ، و نية رشد لا اشك فيها ، و عمرني ما كان عمري بذلة في طاعتك ، فإذا كان عمري مرتعا للشيطان فاقبضني اليك قبل أن يسبق مقتك الي ، أو يستحكم غضبك علي .اللهم لا تدع خصلة تعاب مني إلا اصلحتها ، و لا عائبة اونب بها إلا حسنتها ، و لا اكرومة في ناقصة إلا اتممتها .اللهم صل علي محمد و ال محمد ، و ابدلني من بغضة اهل الشنان المحبة ، و من حسد اهل البغي المودة ، و من ظنة اهل الصلاح الثقة ، و من عداوة الادنين الولاية ، و من عقوق ذوي الارحام المبرة ، و من خذلان الاقربين النصرة ، و من حب المدارين تصحيح المقة ، و من رد الملابسين كرم العشرة ، و من مرارة خوف الظالمين حلاوة الامنة .اللهم صل علي محمد و اله ، و اجعل لي يدا علي من ظلمني ، و لسانا علي من خاصمني ، و ظفرا بمن عاندني ، و هب لي مكرا علي من كايدني ، و قدرة علي من اضطهدني ، و تكذيبا لمن قصبني ، و سلامة ممن توعدني ، و وفقني لطاعة من سددني ، و متابعة من ارشدني .اللهم صل علي محمد و اله ، و سددني لأن اعارض من غشني بالنصح ، و اجزي من هجرني بالبر ، و اثيب من حرمني بالبذل ، و اكافي من قطعني بالصلة ، و اخالف من اغتابني الي حسن الذكر ، و أن اشكر الحسنة ، و اغضي عن السيئة .اللهم صل علي محمد و اله ، و حلني بحلية الصالحين ، و البسني زينة المتقين ، في بسط العدل ، و كظم الغيظ ، و اطفاء النائرة ، و ضم اهل الفرقة ، و اصلاح ذات البين ، و افشاء العارفة ، و ستر العائبة ، و لين العريكة ، و خفض الجناح ، و حسن السيرة ، و سكون الريح ، و طيب المخالقة ، و السبق الي الفضيلة ، و ايثار التفضل ، و ترك التعيير ، و الافضال علي غير المستحق ، و القول بالحق و إن عز ، و استقلال الخير و إن كثر من قولي و فعلي ، و استكثار الشر و إن قل من قولي و فعلي ، و اكمل ذلك لي بدوام الطاعة ، و لزوم الجماعة ، و رفض اهل البدع ، و مستعمل الرأي المخترع .اللهم صل علي محمد و اله ، و اجعل اوسع رزقك علي إذا كبرت ، و اقوي قوتك في إذا نصبت ، و لاتبتليني بالكسل عن عبادتك ، و لا العمي عن سبيلك ، و لا بالتعرض لخلاف محبتك ، و لا مجامعة من تفرق عنك ، و لا مفارقة من اجتمع اليك .اللهم اجعلني اصول بك عند الضرورة ، و اسالك عند الحاجة ، و اتضرع اليك عند المسكنة ، و لا تفتني بالاستعانة بغيرك إذا اضطررت ، و لا بالخضوع لسؤال غيرك إذا افتقرت ، و لا بالتضرع الي من دونك إذا رهبت ، فاستحق بذلك خذلانك و منعك و اعراضك ، يا ارحم الراحمين .اللهم اجعل ما يلقي الشيطان في روعي من التمني و التظني و الحسد ذكرا لعظمتك ، و تفكرا في قدرتك ، و تدبيرا علي عدوك ، و مااجري علي لساني من لفظة فحش أو هجر أو شتم عرض أو شهادة باطل أو اغتياب مؤمن غائب أو سب حاضر و ما اشبه ذلك نطقا بالحمد لك ، و اغراقا في الثناء عليك ، و ذهابا في تمجيدك ، و شكرا لنعمتك ، و اعترافا باحسانك ، و احصاء لمننك .اللهم صل علي محمد و اله ، و لا اظلمن و أنت مطيق للدفع عني ، و لا اظلمن و أنت القادر علي القبض مني ، و لا اضلن و قد امكنتك هدايتي ، و لا افتقرن و من عندك وسعي ، و لا اطغين و من عندك وجدي .اللهم الي مغفرتك وفدت ، و الي عفوك قصدت ، و الي تجاوزك اشتقت ، و بفضلك وثقت ، و ليس عندي ما يوجب لي مغفرتك ، و لا في عملي ما استحق به عفوك ، و مالي بعد أن حكمت علي نفسي إلا فضلك ، فصل علي محمد و اله ، و تفضل علي .اللهم و انطقني بالهدي ، و الهمني التقوي ، و وفقني للتي هي ازكي ، و استعملني بما هو ارضي .اللهم اسلك بي الطريقة المثلي ، و اجعلني علي ملتك اموت و احيي .اللهم صل علي محمد و اله ، و متعني بالاقتصاد، و اجعلني من اهل السداد ، و من ادلة الرشاد ، و من صالح العباد ، و ارزقني فوز المعاد ، و سلامة المرصاد .اللهم خذ لنفسك من نفسي ما يخلصها ، و ابق لنفسي من نفسي ما يصلحها ، و فان نفسي هالكة أو تعصمها .اللهم أنت عدتي إن حزنت و أنت منتجعي إن حرمت ، و بك استغاثتي إن كرثت ، و عندك مما فات خلف ، و لما فسد صلاح ، و فيما انكرت تغيير ، فامنن علي قبل البلاء بالعافية ، و قبل الطلب بالجدة ، و قبل الضلال بالرشاد ، و اكفني مؤنة معرة العباد ، و هب لي امن يوم المعاد ، و امنحني حسن الارشاد .اللهم صل علي محمد و اله ، و ادرأ عني بلطفك ، و اغذني بنعمتك ، و اصلحني بكرمك ، و داوني بصنعك ، و اظلني في ذراك ، و جللني رضاك ، و وفقني إذا اشتكلت علي الامور لاهداها ، و إذا تشابهت الاعمال لازكاها ، و إذا تناقضت الملل لارضاها .اللهم صل علي محمد و اله ، و توجني بالكفاية ، و سمني حسن الولاية ، و هب لي صدق الهداية ، و لا تفتني بالسعة ، و امنحني حسن الدعة ، و لا تجعل عيشي كدا كدا ، و لا ترد دعائي علي ردا ، فاني لا اجعل لك ضدا ، و لا أدعو معك ندا .اللهم صل علي محمد و آله ، و امنعني من السرف ، و حصن رزقي من التلف ، و وفر ملكتي بالبركة فيه ، و اصب بي سبيل الهداية للبر فيما انفق منه .اللهم صل علي محمد و آله ، و اكفني مؤنة الاكتساب ، و ارزقني من غير احتساب ، فلا اشتغل عن عبادتك بالطلب ، و لا احتمل اصر تبعات المكسب .اللهم فاطلبني بقدرتك ما اطلب ، و اجرني بعزتك مما ارهب .اللهم صل علي محمد و آله ، و صن وجهي باليسار ، و لا تبتذل جاهي بالاقتار فاسترزق اهل رزقك ، و استعطي شرار خلقك ، فافتتن بحمد من اعطاني ، و ابتلي بذم من منعني ، و أنت من دونهم ولي الاعطاء و المنع .اللهم صل علي محمد و آله ، و ارزقني صحة في عبادة ، و فراغا في زهادة ، و علما في استعمال ، و ورعا في اجمال .اللهم اختم بعفوك اجلي ، و حقق في رجَء رحمتك املي ، و سهل الي بلوغ رضاك سبلي ، و حسن في جميع احوالي عملي .اللهم صل علي محمد و آله ، و نبهني لذكرك في اوقات الغفلة ، و استعملني بطاعتك في ايام المهلة ، و انهج لي الي محبتك سبيلا سهلة ، اكمل لي بها خير الدنيا و الاخرة .اللهم و صل علي محمد و آله ، كافضل ما صليت علي احد من خلقك قبله ، و أنت مصل علي احد بعده ، و اتنا في الدنيا حسنة و في الاخرة حسنة ، و قني برحمتك عذاب النار .
 
بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و ايمانم ( اعتقاد به دل و اقرار به زبان و عمل به اندام كه كاشف از آنهاست ) را با به كاملترين ايمان برسان ، و باورم را ( به آنچه پيغمبر - صلي الله عليه و آله - آورده ) بهترين يقين قرار ده ( يقين " چنان كه خواجه نصيرالدين طوسي - رحمه الله - فرموده " مركب از دو علم است : علم به معلوم و علم به اين كه خلاف آن محال است ، و آن را سه مرتبه است : علم اليقين مانند شناختن آتش به دود ، و اين علمي است كه براي اهل نظر و استدلال از روي براهين قاطعه به دست مي آيد ، و عين اليقين مانند ديدن جسم آتش ، و آن علمي است كه براي برگزيدگان از مؤمنين از روي كشف به دست مي آيد ، و حق اليقين مانند افتادن در آتش و سوختن به آن ، و آن علمي است كه براي اهل شهود و فنا در خدا از روي اتصال معنوي بدست مي آيد ، و اين مرتبه از يقين كاملترين آن است كه امام - عليه السلام - آن را درخواست نموده و نيت من را به نيكوترين نيتها ( قصد قرب به حق ) و كردارم را به بهترين كردارها ( عمل خالص از خودنمايي ) برسان ( نيت " چنان كه در مجلد پانزدهم بحار الانوار محقق طوسي - عليه الرحمه - نقل نموده " قصد و آهنگ عمل و انجام كار است ، و آن واسطه است ميان علم و عمل ، زيرا تا چيزي دانسته نشود قصد آن ممكن نيست و تا قصد نشود واقع نگردد ) بار خدايا نيت من را به لطف ( توفيق ) خود كامل گردان ( بس براي تو بوده به غرض ديگري آلوده نباشد ) و باورم را به رحمت خويش پا بر جا نما ( به طوري كه شك در آن راه نيابد ) و به قدرت و تواناييت آنچه از من از دست رفته اصلاح فرما ( از كيفر آن بگذر ) بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و بي نيازم كن از كاري كه كوشيدن به آن من را ( از عبادت و بندگيت ) باز مي دارد ( تا توجه من به جز تو نباشد ) و وادار من را به آنچه ( انجام اوامر و ترك نواهي ) كه فردا ( روز رستاخيز ) از آن سؤال و بازپرسي مينمايي ( در قرآن كريم " سوره 16 ، آيه 93 " فرمايد : ولتسئلن عما كنتم تعلمون يعني البته از آنچه " نيك و بد " به جا مي آوريد سؤال خواهد شد ) و روزهاي من را در آنچه ( عبادت و پرستش ) كه براي آنم آفريده اي صرف نما ( در قرآن كريم " سوره 51 ، آيه 56 " فرمايد : و ما خلقت الجن والانس الا ليعبدون يعني جن و انس را نيافريدم جز براي آن كه " من را به يكتايي " پرستش نمايند ) و من را ( از ديگران ) بي نياز فرما و روزيت را بر من گشايش ده ، و به نگاه كردن ( چشم به راه بودن براي رسيدن روزي ، يا به نگاه كردن كالاي دنيا كه در دست مردم است ) گرفتارم مفرما ، و عزيز و گرامي ام و به كبر و سربلندي ( افراط در عزت ) دچارم مكن ( در مجلد پانزدهم بحار الانوار است حضرت امير المؤمنين - عليه السلام - فرمود : عجب دارم از فرزند آدم كه اولش نطفه " مني " و آخرش جيفه " مردار بو گرفته " است و او ميان اين دو ظرف است براي غائط و پليدي ، با اين حال كبر و سربلندي مي نمايد ! ! ) و من را براي ( بندگي ) خود رام ساز و عبادتم را به عجب و خودپسندي ( از درجه قبول ) تباه مگردان ( حضرت صادق - عليه السلام - فرموده : خداي تعالي مي دانست كه گناه براي مؤمن از عجب بهتر است ، و اگر چنين نبود ، هرگز مؤمن را به گناه آزمايش نمي نمود . مرحوم مجلسي پس از نقل اين حديث در مجلد پانزدهم بحار الأنوار مي فرمايد : عجب بزرگ دانستن عمل نيكو و شاد شدن و نازيدن به آن است ، و اين كه شخص خود را تقصير كار نبيند ، ولي شاد شدن به آن با تواضع و فروتني براي خداي تعالي و سپاسگزاري از بر توفيق عمل نيكو و ستوده است ) و خير و نيكي براي مردم را به دست من روان ساز ( توانگرم گردان تا به ايشان احسان نمايم ) و آن را به منت نهادن باطل مفرما ( از شر شيطان و نفس حفظ كن كه با احسان خود بر ديگري منت نگذارم كه پاداش احسان را از بين ببرد ) و خوهاي پسنديده را به من ببخش ( استعداد قبول آن را به من عطا فرما ) و چنان كه آنها را دارا شدم ) من را از به خود نازيدن نگاه دار ( مشهور است پيغمبر - صلي الله عليه و آله - فرمود : انا سيد ولد ادم ولا فخر" من مهتر فرزندان آدم هستم و به خود نازيدني نيست " يعني بزرگي خود را از روي فخر نمي گويم ، بلكه از جهت بيان نعمت خداي تعالي و سپاسگزاري از او و تبليغ به امت چيزي را كه معرفت و ايمان به آن واجب است مي باشد ، حضرت اميرالمؤمنين - عليه السلام - فرمود : هر كه كاري براي مفاخرت بجا آورد خدا او را روز قيامت سياه محشور مي نمايد ) بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و من را در ميان مردم به درجه و مقامي سرفراز مفرما جز آن كه پيش نفسم مانند آن پست نمايي ، و ارجمندي آشكارا برايم پديد مياور جز آن كه به همان اندازه پيش نفسم براي من خواري پنهاني پديد آوري ( اميرالمؤمنين - عليه السلام - هنگام وفاتش در وصيت خود فرمود : بر تو باد به تواضع ، زيرا فروتني از بزرگترين عبادت و بندگي است ) بار خدايا بر محمد و آل محمد درود فرست ، و من را به رستگاري شايسته بهره مند كن ( به راه راست راهنمايي فرما ) كه آن را ( به راه ديگر ) عوض نكنم ، و به راه حقي كه از آن بيرون نشوم ، و به قصد صواب و درستي كه در آن شك ننمايم ، و تا هنگامي كه عمرم در فرمانبري تو به كار رود عمر ده ، و هرگاه عمرم چراگاه شيطان شود ( بر من تسلط يابد ) بميرانم پيش از آن كه دشمني سخت تو به من رو آورد ، يا خثمت بر من استوار گردد ( مراد از دشمني و خشم خداي تعالي دوري رحمت اوست ) بار خدايا وامگذار من را در خويي كه ( مردم آن را ) زشت مي دانند جز آن كه آن را اصلاح نمايي ( توفيقم دهي كه به زشتي آن پي برده مرتكب نشوم ) و نه خوي زشتي كه به وسيله آن سرزنش شوم جز آن كه آن را نيكو گرداني ( توفيقم دهي كه از كيفر آن آگاه شده خود را برهانم ) و نه خوي پسنديده اي كه در من ناتمام باشد جز آن كه آن را كامل كني ( توفيقم دهي آن را دنبال كرده به منتهاي آن برسم ) بار خدايا بر محمد و آل محمد درود فرست ، و درباره من تغيير ده دشمني سخت دشمنان را به دوستي ، و رشك بردن سركشان از حق را به محبت ، و بدگماني نيكان را به اطمينان ، و دشمني آشنايان را به دوستي ، و بدرفتاري خويشان را به خوشرفتاري ، و خوار گردانيدن نزديكان را به ياري كردن ، و دوستي مدارا كنندگان ( دوستان ظاهري ) را به دوستي واقعي ، و اهانت آميزش كنندگان را به آميزش نيك ، و تلخي ترس از ستمكاران را به شيريني ايمن بودن ( از ايشان ) بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و براي من بر كسي كه به من ستم كند دستي ( توانايي جلوگيري از ستم ) و بر آن كه زد و خورد و گفت و شنود نمايد زباني ( حجت و برهاني ) و بر آن كه دشمني كند فيروزي قرار ده ، و به من بر آن كه درباره ام حيله كند ( در برابر ) آن مكر و فريبي ، و بر آن كه بر من مسلط شود توانايي ، و بر آن كه من را دشنام دهد تكذيبي ( گفتن به اين كه دروغ گفتي ) و از آن كه من را مي ترساند سلامتي ببخش ، و به فرمانبري آن كه من را به راه راست آورد ( معلم علوم ديني ) و پيروي كسي كه من را ( به راه حق ) راهنمايي نمايد ( پيشوايان دين ) توفيقم ده بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و مرا توفيق ده تا با كسي كه با من غش ( ناراستي ) نموده از روي اخلاص ( درستي ) رفتار كنم و كسي را كه از من دوري كرده به نيكويي پاداش دهم ، و كسي كه من را نوميد گردانيده به بخشش عوض دهم و كسي را كه از من بريده به پيوستن مكافات نمايم ، و از آن كه از من غيبت نموده ( پشت سر بد گويي كرده ) به نيكي ياد كنم ، و نيكي را سپاس گزارده از بدي چشم بپوشم بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و من را به زينت صالحين و شايستگان ( انجام حقوق خدا و مردم ) آراسته فرما ، و زيور پرهيزكاران ( عمل به واجبات و ترك محرمات ) را به من بپوشان ، با ( توفيق براي ) گستردن عدل و داد ( تا از افراط و تفريط در حق دوري گزينم ) و فرونشاندن خشم ( و آشكار نكردن آن به گفتار يا كردار ، در قرآن كريم " سوره 3 ، آيه 134 " فرمايد : و الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس يعني پرهيزكاران آنانند كه سخت ترين خشم را فرو نشانده از " بدي " مردم درگذرند ) و خاموش كردن آتش دشمني ( اختلاف بين مردم ) و گرد آوردن پراكندگان ( دلهاي از هم رنجيده ) و اصلاح فساد بين مردم ، و فاش كردن خير و نيكي ، و پنهان نمودن عيب و زشتي ( از كساني كه از آن شرمنده اند، نه از آنان كه هر چند عيبشان را پنهان كنند دست از آن برندارند كه پنهان نمودن عيب اين كسان كمك بر معاصي است ، پس آشكار كردن عيب آنان رواست ، و ناگفته نماند : پنهان نمودن عيب درباره معصيت و گناه گذشته است ، ولي درباره گناهي كه اكنون بجا مي آورد بر كسي كه توانا باشد واجب است كه او را منع نموده باز دارد ، نه آن كه آن را پنهان نمايد ، و اگر توانا نيست به كسي كه زمام امور را در دست دارد مراجعه نمايد در صورتي كه كار به مفسده و تباهكاري سختتر از آن نكشد ، و همچنين واجب است آشكار نمودن عيب شاهد و گواه و راوي خبر و امين بر اوقاف و صدقات و اموال ايتام هنگام حاجت ، زير احكام شرعيه بر آن مترتب است ، و عيب گوي ايشان گناه نكرده است در صورتي كه قصد عيب گوينده جلوگيري از معصيت باشد ، نه آشكار ساختن عيب ) و نرم خويي و فروتني و نيكو روشي ، و سنگيني ، و خوشخويي ( با مردم و پيشي گرفتن نيكي ، و برگزيدن احسان بي آن كه جزاي احساني باشد ، و سرزنش نكردن ( رسول خدا - صلي الله عليه و آله - فرموده : كسي كه مؤمني را به گناهي سرزنش نمايد نمي ميرد تا اين كه آن را مرتكب شود . و اين فرمايش با وجوب امر به معروف و نهي از منكر منافات ندارد ، زيرا مقصود از آن نصيحت و اندرز است ، نه سرزنش ) و همراهي نكردن به غير مستحق ( زيرا كمك به كسي كه شايسته نيست اسراف و بيجا به كار بردن مال است كه نكوهش شده ) و گفتن حق اگر چه سخت ( يا اندك ) باشد ، و كم شمردن نيكي در گفتار و كردارم اگر چه بسيار باشد ، و بسيار شمردن بدي در كردارم اگر چه كم باشد ( چون اين صفت شخص را از عجب و خودپسندي دور مي گرداند ) و آنچه را بيان شد براي من بوسيله هموارگي طاعت و فرمانبري ، و هميشه بودن با جماعت ( مؤمنين كه بر مذهب حق بوده و گرد آمده اند هر چند اندك باشند ) و واگذاشتن بدعت گزاران و آن كه رأي و انديشه اختراع شده بكار برد ، كامل گردان بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و فراخترين روزيت را بر من هنگام پيري و قويترين تواناييت را در من هنگامي كه به رنج افتم قرار ده ، و من را به كاهلي و سستي در بندگيت و كوري ( گمراهي ) از راهت ( دين خود ) و درخواست خلاف دوستيت ( رضا و خشنوديت ) و گرد آمدن با كسي كه از تو دوري گزيده ( پيرو فرمان تو نيست ) و پراكندگي از كسي كه از تو جدا نگرديده ( فرمان بردار توست ) گرفتار مكن بار خدايا من را چنان قرار ده كه هنگام اضطرار به ( كمك و ياري ) تو ( بر دشمن ) حمله آورم ، و هنگام نيازمندي از تو بخواهم ، و هنگام درويشي ( يا ذلت و خواري ) به درگاه تو زاري كنم ، و من را چون بيچاره شوم به ياري خواستن از غير خود و چون فقير گردم به فروتني براي درخواست از غير خويش و چون بترسم به زاري كردن پيش غير خود آزمايش ( يا گمراه ) مفرما كه به آن سبب سزاوار خواري و باز داشتن ( از رحمت ) و روي گردانيدن ( كيفر ) تو شوم ، اي بخشنده ترين بخشندگان بار خدايا آنچه شيطان از دروغ و گمان و رشك در دل من مي افكند به ياد بزرگيت و انديشه در تواناييت و عاقبت انديشي بر دشمنت ( كه از بندگيت دوري گزيده آن را دشمن دارد ) مبدل گردان ، و آنچه از سخن زشت يا بيهوده يا دشنام به غرض و آبرو ( ي كسي ) يا گواهي نادرست يا غيبت كردن مؤمن غائب يا ناسزا گفتن به حاضر و مانند آنها كه بر زبان من مي آيد به گفتن سپاس تو و بسياري ستايش تو و كوشش در بزرگ دانستن تو و شكر نعمت تو و اقرار به نيكي تو و شمردن نعمتهايت مبدل سازد بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و ( من را در پناه رحمت خود حفظ فرما تا ) ستم ديده نشوم كه تو بر جلوگيري از ستم به من توانايي ، و نه من ( به ديگري ) ستم نمايم كه تو مي تواني من را ( از ستم نمودن ) بازداري ، و گمراه نشوم كه راهنمايي به من براي تو آسان است ، و بي چيز و نيازمند نگردم كه گشايش ( زندگي ) من از توست ، و ( در بين مردم ) سركشي ننمايم كه توانگري من از توست بار خدايا به سوي آمرزش تو آمده ام ، و به عفو و بخشش تو آهنگ نموده ام ، و ( از گناهانم ) به گذشت تو آرزومندم ، و به احسان و نيكي تو اطمينان دارم در حالي كه چيزي ( گفتار نيك ) كه موجب آمرزيدن تو گردد در من نيست ، و نه در كردارم چيزي ( طاعت و بندگي ) است كه به سبب آن عفو تو را سزاوار شوم ، و پس از اين كه به زيان خود ( به اين گفتار ) حكم كرده اعتراف نمودم براي من چيزي ( وسيله آمرزشي ) جز احسان و نيكي تو نيست ، پس ( بنابراين ) بر محمد و آل او درود فرست ، و بر من بي علت و سبب احسان فرما بار خدايا من را به هدايت و راهنمايي ( به دين حق ) گويا فرما ، و پرهيزكاري را به من الهام نما ( در دل من انداز ) و به روشي كه پاكيزه تر ( بهترين روشها ) است توفيقم ده ، و به كاري كه ( نزد تو ) پسنديده تر است بگمارم بار خدايا من را به بهترين راه ( دين حق : ولايت و دوستي ائمه معصومين - عليهم السلام - ) ببر ( راهنمايي فرما ) و چنانم گردان كه بر دين تو ( اسلام ) بميرم و ( در قبر و قيامت ) زنده گردم بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و من را به ميانه روي بهره مند گردان ( كه در گفتار و كردار از حد تجاوز نكرده تقصير ننمايم ) و من را از درستكاران و راهنمايان به خير و نيكي و از بندگان شايسته بگردان ، و رستگاري در قيامت و رهايي از دوزخ را روزيم فرما ( مراد از مرصاد " كمينگاه " در اينجا دوزخ است براي آن كه نگهبانان آن در آنجا چشم به راه كفارند براي عذاب و كيفر ) بار خدايا براي خود از نفس من بهره اي كه آن را ( از عذاب ) برهاند بگير ( قرار ده ) و آنچه آن را به صلاح و سازگاري آورد براي من بگذار ، زيرا نفس من تباه شونده است ( از عذاب رهايي نمي يابد ) جز آن كه تو آن را ( از هر پيشامدي ) نگاهداري ( مترجمين و شارحين صحيفه معني اين جمله را به اختلاف بيان كرده اند ، و شايد نزديكتر به مراد امام - عليه السلام - و همين معني باشد كه ما بيان نموديم ، و الله اعلم بمقاصد اوليائه ) بار خدايا اگر اندوهگين گردم ساز و سامانم تويي ( به تو روآورم ) و اگر ( از هر جا ) نوميد شوم اميدگاهم تويي ، و اگر غمهاي سخت به من روآورد فريادرسي ام به توست ، و نزد توست عوض هر چه از دست رفته و صلاح و سازگاري هر چه تباه گشته ، و تغيير در آنچه زشت دانسته اي ، پس پيش از گرفتاري تندرستي و پيش از درخواست توانگري و پيش از گمراهي راهنمايي را به من احسان فرما ، و عيبجويي بندگان را از من دور نما ، و آسودگي ( از عذاب و گرفتاري ) روز بازگشت را به من ببخش و نيكي راهنمايي كردن را به من عطا فرما بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و از روي لطف و نيكي كردن خود هر پيشامد بدي را از من دور گردان ( اين كه جمله هر پيشامدي كه مفعول وادرا است در عبارت بيان نشده براي اختصار در عبارت بوده ، چون مطلب معلوم است ) و به نعمت خويش من را پرورش ده ، و به كرم و بخشش خود من را اصلاح فرما ( آنچه از دست رفته باز گردان ) و به احسان خويشتن من را ( از دردهاي جسماني و نفساني ) معالجه كن ، و در سايه ( رحمت ) خود من را جاي ده ، و خشنوديت را بر من بپوشان ( شامل حال من گردان ) و چون كارها بر من درهم گردد و به ( آشنا شدن ) درست ترين آنها ، و كردارها شبيه و مانند يكديگر شود به ( انجام دادن ) پاكيزه ترين آنها ، و مذاهب بر خلاف يكديگر گردد به ( پيروي از ) پسنديده ترين آنها من را توفيق ده ( چون در هر مذهبي نوعي از كارهاي پسنديده خداي تعالي است مانند اعتراف به خدا و عادات و قوانين نيك از اين رو امام - عليه السلام - فرموده پسنديده ترين آنها ، وگرنه آشكار است كه در غير مذهب اسلام رضاي خدا تصور نمي شود ) بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و سرم را به تاج بي نيازي بپوشان ( تا در پيش جز تو سر فرود نياورم ) و من را به نيكي در كارهايي كه به آن قيام مي نمايم وادار ، و راهنمايي حقيقي را به من ببخش ( من را بر اسرار آگاه فرما ) و من را به توانگري گمراه مساز ، و زندگي آسوده كه در آن رنج نباشد به من عطا فرما ، و زندگانيم را سخت و دشوار قرار مده ، و دعا و درخواستم را به سويم باز مگردان ( روا كن ) زيرا من براي تو همتايي قرار نمي دهم ، و با تو مانندي را نمي خوانم ( جز تو خدايي باور ندارم كه درخواستهاي خويش را از او بخواهم ) بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و من را از زياده روي ( در زندگي ) بازدار ، و روزي ام را از تباه شدن ( دستبرد دزدان يا آتش گرفتن و مانند آن ) نگاهدار ، و داراييم را به بركت و زياد نمودن افزون گردان ، و من را به نيكويي آنچه از آن دارايي مي نمايم به راه رستگاري برسان بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و من را از كسب و روزي به دست آوردن با رنج بي نياز كن ، و بي حساب ( فراوان يا بي رنج يا بي حساب و بازپرسي در آخرت ) روزي ده ، تا از عبادت و بندگي تو براي به دست آوردن روزي باز نمانم ، و زير بار سنگيني زيانها و بدي عواقب كسب ( غير مشروع ) نروم بار خدايا به قدرت و توانايي خود آنچه را درخواست مي نمايم برآور ، و به عزت و تسلط خود ( بر هر چيز ) از آنچه مي ترسم پناهم ده بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و آبرويم را به توانگري حفظ نما ، و ارجمنديم را به تنگدستي خوار مگردان كه بدين جهت از روزي خوارانت روزي بخواهم ، و از مردم پست عطا و بخشش طلبم ، تا به ستايش آن كه به من بخشيده گرفتار و به نكوهش آن كه نبخشيده وادار شوم ، در حالي كه ( در واقع ) بخشيدن و نبخشيدن ( نعمتها ) به دست توست نه ايشان بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و روزي من كن تندرستي در عبادت و آسايش در زهد و دوري از دنيا و علم با عمل و پرهيزكاري از روي ميانه روي ( نه به اندازه اي كه به وسواس " بدانديشي و بدگماني " كشد ) بار خدايا به سر رسيدن عمرم را با گذشت خود به پايان رسان ، و آرزويم را در اميد به رحمت خويش پا برجا نما ، و راههايم را براي رسيدن به خشنوديت آسان فرما ( توفيق عطا كن تا به طاعات تو بي رنج قيام نمايم ) و كردارم را در هر حال ( تندرستي ، بيماري ، خشنودي ، اندوهناكي ، بردباري ، خشم و مانند آنها ) نيكو گردان بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و من را در اوقات فراموشي ( پيروي از نفس ) به ياد خود آگاه ساز ، و در روزگار مهلت ( زندگاني دنيا ) به طاعت و بندگيت بگمار ، و راهي هموار به سوي محبت و دوستيت ( پيروي از اوامر و نواهيت ) براي من آشكار نما ، و به وسيله آن راه ( يا آن محبت ) نيكي دنيا و آخرت را برايم كامل گردان بار خدايا و بر محمد و آل او درود فرست ، مانند بهترين درودي كه پيش از او بر كسي از آفريدگان خود فرستاده اي و پس از او بر كسي خواهي فرستاد ، و در دنيا نيكي ( تندرستي ، آسودگي ، بي نيازي ، فرزند و زن شايسته و غلبه بر دشمنان و در آخرت نيكي ( رستگاري به پاداش و رهايي از عذاب ) به ما عطا فرما ، و من را به رحمت خود از شكنجه آتش ( گناهاني كه به آتش مي كشاند ) حفظ كن .
آخرین ویرایش در سه شنبه, 10 اسفند 1395 ساعت 11:14

احسن الحدیث در شبکه های اجتماعی    aparat telegram instagram whatsapp 300x300 این آدرس ایمیل توسط spambots حفاظت می شود. برای دیدن شما نیاز به جاوا اسکریپت دارید

فروشگاه و معرفی آثار استاد دکترمحمد علی انصاری

  • تفسیر مشکات(1)

    مهم ترین ویژگی این تفسیر، کوشش در تبیین بعد هدایتی قرآن، یعنی هدف اصلی نزول است:

  • پیامبر مکرم اسلام (ص) فرمودند:
    «اَفْضَلُ الْعِبادَةِ اِنْتِظارُ الْفَرَجِ»
    با فضیلت‌ترین عبادت،

  • گفتارهایی درباره امامت امام علی علیه السلام

    • اثر مکتوب
    • انتشار: 1398
    • شابک:
  • نگاهی به ارتباط فرزندان با پدر و مادر

  • نهج‌البلاغه تبلور اندیشۀ بزرگ‌انسان الهی، برترین الگوی تربیت‌یافتۀ مکتب وحی و توحید و انسانِ کامل

  • نج‌البلاغه تبلور اندیشۀ بزرگ‌انسان الهی، برترین الگوی تربیت‌یافتۀ مکتب وحی و توحید و انسانِ کامل

  • مجموعه شماره یک

    زن از منظر قرآن-زن از منظر قرآن کریم

    زن و مرد- بررسی جایگاه و ارتباطات زن و مرد

  • مجموعه بیان3 حاوی 144 DVD در 6 آلبوم، دور سوم تفسیر کامل قرآن کریم است که به‌صورت تصویری به‌همراه

  • پرتویی از روایات غدیر


    • اثر مکتوب
    • انتشار: 1397
    • شابک:
      978-600-99784-7-2

      انتشارات:
  • آیه‌ای که محرمات الهی را بیان می کند چه ارتباطی با ولایت دارد؟
    اکمال دین و اتمام نعمت چه

  • چگونه مسئله ولایت از آیه تبلیغ فهمیده می شود؟
    چه نکته ای هم سنگ تمام رسالت پیامبر (ص) است


  • ولی در آیه ولایت به چه معناست؟ / دادن انگشتر در نماز به حضور قلب چه سازگاری‌ای دارد؟